معراج – القدس
أصدر ما يسمى مكتب “الارتباط الإسرائيلي” قراراً يقضي بتحويل قرية النبي صموئيل وحي الخلايلية وبيت إكسا في القدس المحتلة إلى “نقاط تماس” خلال الأسابيع المقبلة، مع إلزام السكان باستخراج بطاقات “ممغنطة” وتصاريح خاصة من حاجز قلنديا.
وأدى القرار إلى استياء واسع بين أهالي البلدات المقدسية، الذين اعتبروا أنه ليس وسيلة لتنظيم المرور أو حمايتهم كما يُسوَّق، بل خطوة تصعيدية تهدف إلى عزلهم عن محيطهم الفلسطيني، وفرض قيود صارمة تحول حياتهم اليومية إلى دائرة من الانتظار والمضايقات المستمرة عند الحواجز.
ويهدف الاحتلال من وراء هذه السياسات إلى فصل بلدات القدس عن بعضها البعض، وفرض واقع يُجبر السكان على ترك مدينتهم، في الوقت الذي يفتح فيه المجال أمام المستوطنين للسيطرة على الأرض وتنفيذ مشاريع استيطانية موسعة تخدم أهدافهم التوسعية.

