معراج – القدس
يفرض الاحتلال على المقدسيين ضرائب بلا خدمات تُذكر، فيما تُغدق الميزانيات على المستوطنين بالقدس.
80% من المقدسيين يعيشون تحت خط الفقر، بسبب “برامج ومخططات” الاحتلال رُسمت لإفقارهم وتهجيرهم وزيادة عدد المستوطنين الذين باتو يشكّلون 61%.
أنواع الضرائب الاحتلالية:
- ضريبة الأرنونا : تٌفرض على الأملاك المسقوفة من منازل ومحلات ومكاتب وعيادات، وتعد من أثقل الأعباء على المقدسيين، خاصة بعد ارتفاعها مطلع 2025.
- ضريبة الدخل: يُلزم بها كل من يعمل داخل القدس أو سائر المدن والبلدات التي تُصنفها “إسرائيل” داخل حدودها.
- ضريبة القيمة المضافة: نسبتها 18% وتُفرض على جميع السلع والخدمات، ويدفعها المقدسيون كسائر السكان في “إسرائيل”.
- رسوم التأمين الوطني: يشمل التأمين الصحي والتقاعد والبطالة وغيرها.
- رسوم تراخيص البناء: تُعد الأغلى، وتهدف لإجبار المقدسيين على التوسع خارج مدينتهم.
- المخالفات المرورية ومخالفات البلدية: وتفرض بشكل تعسفي شرقي القدس، ويخضع تحريرها لمزاج أفراد الشرطة وطواقم البلدية.
- ضريبة خصم “يوم نقاهة”: تُفرض على المقدسيين والمُشغلين، وتُحوّل إلى جيش الاحتلال أثناء الحرب على غزة.
كل هذه الضرائب تأتي في إطار سياسة ممنهجة لإفقار المقدسيين وتهجيرهم، بينما تُغدق الموارد والخدمات على المستوطنين، ما يعكس التمييز المنهجي وسعي الاحتلال لتغيير التركيبة السكانية وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.

