معراج – القدس
شوه مستوطنون متطرفون لوحة شارع السلطان سليمان في مدينة القدس، ومسحوا حروفها في محاولة لطمس هويتها العربية والتاريخية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن حملة تهويد واسعة تستهدف المدينة، حيث تتحول كل لافتة وكل اسم شارع عربي إلى هدف لمحاولات الاحتلال لمحو الذاكرة التاريخية للقدس.
العبث بالأسماء العربية ليس مجرد تخريب، بل هو جزء من حرب على الهوية واللغة الفلسطينية، تكشف عجز الاحتلال عن محو الحقيقة التاريخية المتجذرة في القدس رغم محاولاته المستمرة للتحريف.

