معراج – القدس
أعلنت منظمة البيدر لحقوق البدو أن سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” بدأت بتنفيذ مشروع استيطاني جديد يتمثل في شق شارع استيطاني يربط بين بلدتي حزما وجبع شمال القدس، بهدف تعزيز سيطرتها على المنطقة وتوسيع نفوذ المستوطنات.
هذه الخطوة تأتي في سياق مخطط ممنهج لتهويد الأرض وفرض واقع ديمغرافي وجغرافي جديد، يدفع باتجاه تهجير السكان الأصليين وتغيير معالم المكان بشكل كامل.
الأعمال الجارية تعتمد على آليات ضخمة تعمل على اقتلاع مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية وتجريفها، إضافة إلى مصادرة ممتلكات المواطنين، مما يتسبب بخسائر كبيرة للمزارعين وتدمير البنية الزراعية، وهو ما يعني القضاء على مصدر رزق مئات العائلات الفلسطينية.
إن هذه الممارسات ليست مجرد أعمال تطوير للبنية التحتية كما يدّعي الاحتلال، بل هي جزء من سياسة مدروسة لفرض الهيمنة، وتكريس واقع استيطاني، ويترك المنطقة أمام خطر تهجير ممنهج يطال كل ما هو فلسطيني.

