تخوض الأسيرات الفلسطينيات في زنازين الاحتلال معركة صمود قاسية، يواجهن خلالها أقسى أشكال القمع والإذلال الممنهج.
وتتعرض الأسيرات في سجن الدامون لاقتحامات وتفتيش عارٍ مهين، وتهديدات بالاغتصاب، وضرب وسحل، ومصادرة الحجاب والجلباب، وتقييد بالسلاسل حتى أثناء العلاج، إضافة إلى مراقبتهن بالكاميرات داخل الغرف، والحرمان من رؤية الأبناء أو حتى صورهم.
ولا تنفصل هذه الجرائم عن واقع القهر اليومي الذي يفرضه الاحتلال عليهن، في إطار سياسة منظمة لإذلالهن وكسر إرادتهن.
وفي ظل انشغال العالم بحرب الإبادة في غزة وتعتيم الإعلام على هذه الانتهاكات، تتواصل معاناة الأسيرات خلف القضبان، وحيدات في مواجهة آلة القمع “الإسرائيلية” دون رقيب أو حسيب.
إقرأ أيضا
أضف تعليق

