معراج – القدس
أصدر الحاخام دوف ليئور فتوى جديدة توجه المستوطنين بعدم السجود على أرضية المسجد الأقصى حتى يتم استبدال الأرضيات المرصوفة، في خطوة تزيد من حدة الخطر في الحرم المقدسي.
ويقوم المستوطنون بالسجود الملحمي من خلال الانبطاح الكامل، واستواء الجسد على الأرض ببسط اليدين والقدمين والوجه بالكامل.
وبموجب العقيدة اليهودية، فإن هذا السجود ممنوع على الحجارة لأنها مادة صناعة الأصنام، ويضع اليهود فاصلا قماشيا على الأرض عند السجود.
وتأتي هذه الفتوى في سياق تصاعد أنشطة جماعات الهيكل التي لا تزال تدعو بشكل مستمر إلى تقسيم المسجد بين المسلمين واليهود، حيث نشرت خريطة توضح التقسيم المقترح، والذي يمنح المسلمين المصلى القلبي وباب عبور واحد فقط، بينما تخصص بقية أجزاء المسجد وأبوابه للمستوطنين.
وتستمر جماعات الهيكل في حملاتها التحريضية لتغيير الوضع الراهن داخل المسجد الأقصى، بهدف فرض سيطرتها وتحويله إلى كنيس يهودي.

