في مثل هذا اليوم عام 1989، سمحت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” للمستوطنين لأول مرة رسميًا بإقامة طقوسهم التلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك، مما شكّل انتهاكًا صارخًا للقدسية التاريخية للمكان، هذه الخطوة أطلقت شرارة تصعيد جديد في محاولات فرض السيطرة على المسجد ومحيطه.
ومنذ ذلك الحين، استمرت عمليات الاقتحام والتدنيس من قبل المستوطنين تحت حماية وحراسة قوات الاحتلال، ما تسبب في توترات مستمرة واحتكاكات متكررة مع المصلين والمرابطين.
وحتى يومنا هذا، تتزايد أعداد المقتحمين بشكل ملحوظ خاصةً خلال الأعياد والمناسبات العبرية، في محاولة مستمرة لتثبيت وجودهم وفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى.

