معراج – القدس
أعلنت جماعات “الهيكل” المزعوم عزمها تنفيذ اقتحامات واسعة لباحات المسجد الأقصى المبارك غداً الأحد، تزامناً مع إحيائها لما يسمى بـ”ذكرى خراب الهيكل”.
ويُتوقع أن يشارك في هذه الاقتحامات وزراء في حكومة الاحتلال وكبار الحاخامات، حيث ستُؤدى طقوس تلمودية بمشاركة آلاف المستوطنين، في تجديد متكرر للعهد المزعوم ببناء الهيكل على أنقاض الأقصى.
وسجّل المسجد الأقصى العام الماضي اقتحاماً غير مسبوق تجاوز عدد المشاركين فيه 3000 مستوطن، من بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميف هليفي، ووزير النقب والجليل يتسحاق فيسرلوف.
ويُرجّح تصاعد أعداد المقتحمين هذا العام، في ظل استمرار الاحتلال بسياسة الإبعاد والاعتقال بحق المرابطين، وسعيه لعزل المسجد الأقصى وتكريس سيطرته، مستغلاً انشغال العالم بالمجزرة المستمرة في قطاع غزة لتنفيذ مخططاته التهويدية.

