معراج – القدس
تستعد الجماعات المتطرفة لتنظيم مسيرة تهويدية مساء التاسع من أغسطس القادم، تجوب أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة، ضمن محاولات متصاعدة لفرض الرواية “الإسرائيلية” على المدينة وتكريس سيطرة الاحتلال عليها.
وتُنظم الفعالية بدعوة من ما تُسمى بمنظمة “إسرائيل إلى الأبد” ومؤسسة “جين كوففر بيت المقدس الثالث”، وسط تأمين كامل من شرطة الاحتلال.
وتنطلق المسيرة من ما يُسمى بـ”حديقة الاستقلال”، يليها استعراض بالأعلام، تمر خلاله عبر عدد من بوابات القدس التاريخية، أبرزها باب العامود، باب الزاهرة، باب الساهرة، وباب الأسباط، وصولًا إلى ساحة البراق.
ومن المتوقع أن يشارك في الفعالية عدد من وزراء حكومة الاحتلال وشخصيات يمينية متطرفة، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير التراث عميحاي إلياهو، والوزيرة أوريت ستروك، إلى جانب رئيسة لجنة “شؤون الهيكل” في الكنيست ليمور سون هار ميلخ.
ويُعد هذا التحرك جزءًا من مخطط تهويدي شامل يسعى إلى التمهيد لبناء ما يُسمى بـ”الهيكل الثالث”، ما يُنذر بتصعيد خطير يستهدف المسجد الأقصى.

