حُرم عشرات الآلاف من طلبة غزة وذويهم، للعام الثاني على التوالي، من الاحتفال بنتائج الثانوية العامة، نتيجة استمرار العدوان “الإسرائيلي” الذي مزّق أحلامهم تحت نيران المحرقة الجماعية منذ السابع من أكتوبر 2023.
وسُجّل خلال عامي 2024 و2025 حرمان أكثر من 78 ألف طالب وطالبة من التقدّم لامتحانات “التوجيهي”، بعد أن دُمّرت مدارسهم بالكامل، وتعرّضت عائلاتهم للتهجير القسري، فيما استُشهد قرابة 4 آلاف طالب في قصف استهدف الفصول الدراسية والمنازل والملاجئ دون تمييز.
في غزة، غابت مظاهر الفرح، ولم تُعلَّق صور المتفوقين، لتتحوّل لحظة النتائج إلى مشهد حزين، يُجسّد مأساة جيل كُتب عليه أن يدفع ثمن حلم التعليم بالدم والدمار.

