معراج – القدس
استأنفت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” تنفيذ مخطط E1 الاستيطاني، بعد سنوات من التجميد، في خطوة تهدف إلى فصل القدس عن محيطها الفلسطيني وتقسيم الضفة الغربية إلى شطرين.
جاء القرار بالتزامن مع انشغال العالم بالحرب على غزة، ما يسمح للاحتلال بفرض وقائع جديدة على الأرض، ويُعد هذا التصعيد الأخطر في المشهد الاستيطاني، لما يحمله من تداعيات سياسية وأمنية بالغة.
ويُصنف المشروع ضمن أخطر المخططات الاستيطانية، إذ يهدد بتقطيع أوصال الضفة الغربية ويقضي على أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية ذات تواصل جغرافي وعاصمتها القدس.
كما سيؤدي إلى تفكيك النسيج العمراني الفلسطيني بين رام الله والقدس وبيت لحم، ويهدد حياة أكثر من مليون فلسطيني، من خلال شريط استيطاني يفصل وسط الضفة عن جنوبها في تحدٍ سافر للتحذيرات الدولية.

