معراج – القدس
تحل اليوم الذكرى الثامنة لاستشهاد ثلاثة شبان مقدسيين يحملون اسم “محمد”، الذين قضوا برصاص قوات الاحتلال “الإسرائيلي” خلال هبّة باب الأسباط التي اندلعت عام 2017.
شهدت القدس يوم 21 يوليو 2017 موجة غضب واسعة رفضًا لتركيب البوابات الإلكترونية عند مداخل المسجد الأقصى، واستشهد في مواجهات ذلك اليوم كل من محمد أبوغنام (21 عاماً) من بلدة الطور، ومحمد لافي (18 عاماً) من أبوديس، ومحمد شرف (18 عاماً) من حي رأس العامود.
جدير بالذكر أن الشرارة الأولى للهبّة أطلقها ثلاثة شبان من أم الفحم، جميعهم حملون اسم “محمد” وينتمون إلى عائلة “جبارين” استشهد هؤلاء الثلاثة في ساحات الأقصى بتاريخ 14 يوليو، وبعد حوالي أسبوع، ارتقى ثلاثة شبان آخرون يحملون نفس الاسم، مما يعكس عمق تواصل النضال في وجه الاحتلال.
تجسد أسماء هؤلاء الشبان رموزًا للتحدي والصمود الفلسطيني، فهم لم يكونوا فقط شهداء لحظة بل أصبحوا شعلة تضيء طريق المقاومة، تذكيرًا دائمًا بأن إرادة الشعب الفلسطيني لن تُكسر مهما اشتدت الظروف.

