معراج – القدس
سجّل ما يُسمّى بـ”عيد الفصح” العبري خلال هذا العام تصعيدًا لافتًا تمثّل في 7 محاولات موثّقة لإدخال “قربان الفصح” الحيواني باتجاه المسجد الأقصى، وهو الأعلى منذ عام 1967.
وحاول مستوطنون الوصول بالقربان الحيواني إلى المسجد ثلاث مرات خلال “عيد الفصح العبري” عام 2025، وبلغت المحاولات ستّ مرات على مدار العام ذاته، بينها ثلاث حالات تمكّنوا فيها من إدخال الحيوان حيًّا أو مذبوحًا إلى باحات الأقصى لدقائق قبل أن يتصدّى لهم المرابطون وحراس المسجد، كما تكررت المحاولات ثلاث مرات أخرى خلال “عيد الفصح” العبري لعام 2024.
وتسعى منظمات “الهيكل” إلى فرض طقس “قربان الفصح” داخل الأقصى، ضمن مسارين؛ الأول تكريس ممارسة طقسية تُحوّل المسجد إلى فضاء يُعامل كـ”معبد” مزعوم ولو من الناحية الشعائرية، بما يُعدّ “تأسيسًا معنويًا” يسبق التأسيس المادي المزعوم، والثاني استجلاب ما يعتقدونه تدخلاً إلهيًا عبر دم القربان باعتباره سببًا لحدوث “المعجزة” التي تربطها رواياتهم بالخلاص القديم لبني إسرائيل.

