معراج – القدس
أجبرت بلدية الاحتلال “الإسرائيلي” المقدسي رامي علون ونجله محمد على هدم منزليهما ذاتياً في بلدة بيت حنينا شمالي القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.
وأُقيم المنزلان قبل 20 عاماً، وكانا يؤويان 14 فرداً من العائلة، بينهم أطفال، أصبحوا الآن دون مأوى بعد تنفيذ عملية الهدم.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة التهجير القسري التي يواصل الاحتلال فرضها على المقدسيين، في إطار محاولاته المستمرة لاقتلاعهم من مدينتهم وطمس هويتها العربية والإسلامية.

