أجلت سلطات الاحتلال الإسرائيل، يوم الثلاثاء، الإفراج عن الشاب المقدسي عبادة دنديس.
وكان من المقرر أن يفرج عن دنديس اليوم، بعد قضائه 18 شهرًا في سجون الاحتلال، وذلك بشروط مجحفة، تضمنت فرض غرامة مالية بقيمة 50 ألف شيقل كضمانة لعدم إقامة مراسم استقبال أو مظاهر فرح.
وأبلغت مخابرات الاحتلال عائلة دنديس بقرارها عدم الإفراج عنه، وقررت تمديد اعتقاله على ذمة ملف جديد لم تُكشف تفاصيله حتى الآن.
واعتبرت المحافظة أن ذلك يشكل استمرارًا في سياسة استهداف المقدسيين حتى بعد انتهاء محكومياتهم.

