شن الاحتلال “الإسرائيلي” حربًا ممنهجة تستهدف طمس الهوية الإسلامية للمقدسات في المدن الفلسطينية، من خلال إجراءات قمعية تهدف إلى تقييد حرية العبادة.
ففي شهر أيار/مايو الماضي، منعت سلطات الاحتلال رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل 57 مرة، في تصعيد واضح ضد المقدسات الإسلامية.
وفي خطوة تزيد من القمع، طلب وزير الأمن القومي لدى الاحتلال المتطرف “إيتمار بن غفير” من قادة الشرطة الإسرائيلية التصدي لما وصفه بـ”الضجيج المنبعث من المساجد”، مستهدفًا بذلك الأذان في جميع البلدات العربية، وليس فقط في “المدن المختلطة”.
هذه الإجراءات تكشف عن نية الاحتلال الممنهجة لتصفية الوجود الإسلامي وطمس معالمه، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً لحماية الحقوق الدينية والثقافية للمقدسيين والفلسطينيين كافة.

