معراج – القدس
تزامنت أيام العشر الأوائل من ذي الحجة، التي تُعد من خير أيام الله، مع تصعيد خطير شهدته باحات المسجد الأقصى المبارك، حيث اقتحمت جماعات متطرفة وأنصارها الحرم القدسي خلال الأسبوع الماضي، في محاولة متكررة لتغيير واقعه التاريخي والديني.
وتجاوز عدد المقتحمين، بحسب مصادر محلية، 2,987 مستوطناً وسائحاً، دخلوا باحات المسجد تحت غطاء السياحة، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال “الإسرائيلي”.
وأقدم المستوطنون أمس على تنظيم مسيرة استفزازية في أزقة البلدة القديمة وقرب أبواب الأقصى، مردّدين الأغاني، بالتزامن مع خروج المصلين من صلاة عيد الأضحى.
وتُمثل هذه الاعتداءات المتكررة انتهاكاً صارخاً لقدسية المسجد الأقصى، وتستوجب تحركاً عاجلاً من المؤسسات الإسلامية والدولية للوقوف في وجه محاولات التهويد وحماية الحرم من أي تغيير يمسّ طابعه الإسلامي والتاريخي.

