معراج – القدس
يحلّ غدًا يوم عرفة، التاسع من ذي الحجة، الذي يُعد الذروة الروحية لموسم الحج، حيث تتضاعف فيه الأجور وتُفتح أبواب الرحمة والمغفرة.
وفي هذا اليوم المبارك تتواصل الدعوات المقدسية للحشد والرباط في المسجد الأقصى، تأكيدًا على التمسك بحق الدفاع عن الحرم الشريف في وجه محاولات التهويد التي يقودها الاحتلال “الإسرائيلي” ومستوطنيه.
ويُعد الرباط في الأقصى عملاً روحياً عظيمًا يتجاوز الحضور الجسدي، إذ يعكس أعلى معاني التضحية والإخلاص، وينال صاحبه أجرًا كبيرًا ويُثبّته على درب الصمود والثبات.

