معراج – القدس
باشرت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” تنفيذ خطوات تهويدية جديدة عبر تسجيل أراضي حي وادي الربابة في بلدة سلوان، جنوبي المسجد الأقصى المبارك، ضمن سجل الطابو “الإسرائيلي”، في إطار مخطط يهدف إلى تعزيز سيطرتها على المدينة المحتلة.
ويسعى الاحتلال من خلال هذه الإجراءات إلى تحويل ملكية الأراضي إلى مؤسسات رسمية تابعة له، تمهيدًا لفرض سيادة كاملة على المنطقة وتوسيع رقعة نفوذه في محيط الأقصى.
ويتزامن هذا المسار مع مخاطر جدية تهدد منازل المقدسيين في الحي، وسط سياسة ممنهجة لتهجير السكان الأصليين وطمس الهوية الوطنية، ضمن سياق أوسع من مشاريع التهويد التي تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس.

