معراج – القدس
دنّس أكثر من 2118 مستوطنًا ومقتحماً تحت غطاء السياحة المسجد الأقصى المبارك اليوم الإثنين، في أكبر اقتحام خلال السنوات الماضية، لإحياء ما يسمى “يوم توحيد القدس”.
وقاد المتطرف إيتمار بن غفير وعدد من الحاخامات هذه الاقتحامات التي شهدت أداء المستوطنين لطقوس تلمودية داخل الأقصى، ومحاولة إدخال أدوات توراتية لإقامة مراسم دينية في باحاته.
ورفع عشرات المستوطنين أعلام الاحتلال داخل المسجد، وأدوا النشيد الوطني “الإسرائيلي” وسط حماية أمنية مشددة، بينما نفذ المستوطنون رقصات طقسية بصوت عالٍ حاملين لفائف التوراة ومرتدين شالات الصلاة واللفائف السوداء أمام باب المغاربة، نقطة دخولهم إلى الأقصى.
وفي اعتداءات جديدة، هاجم مستوطنون المرابطة المقدسية الحاجة نفيسة خويص والمقدسي نظام أبو رموز قرب باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى، وسط حماية قوات الاحتلال “الإسرائيلي”.
كما اعتدى المستوطنون المتطرفون، تحت حماية الاحتلال، على التجار والمقدسيين والصحفيين خلال اقتحامهم لطريق الواد في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وأدوا رقصات استفزازية في أزقة البلدة القديمة احتفالًا بذكرى “يوم توحيد القدس”.

