أكد رئيس رابطة علماء المغرب العربي، الشيخ الحسن بن علي الكتاني، أن المسجد الأقصى المبارك هو محور المعارك ووجهتها، ومن يبتعد عنها فهو واهم، وذلك في منشور عبر حسابه بمنصة “إكس”.
وسيبقى المسجد الأقصى، أولى القبلتين، منارة توقظ الضمائر الحية لنصرته في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل واقتحامات المستوطنين المتكررة.
نصرة المقدسات بكل وسيلة ممكنة واجو على كل مسلم ، سواء بالفعل أو بالكلمة، ودعم الأقصى لا يتطلب الوجود في الميدان فقط، بل يمكن أن يكون بالكلمة الصادقة والموقف الثابت.

