معراج – القدس
يواصل الاحتلال “الإسرائيلي” ملاحقة الأسرى المقدسيين حتى بعد تحرّرهم السجون محاولاً النيل منهم بكل وسيلة.
حيث فرضت سلطات الاحتلال مخالفات عدة على الأسير المقدسي المحرر “يوسف برقان” في حي الثوري ببلدة سلوان، جنوبي المسجد الأقصى المبارك، تحت ذريعة وجود نفايات أمام منزله وحوله.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة انتقامية تستهدف الأسرى المقدسيين، الذين يعانون من الاقتحامات المتكررة، والاستدعاءات الأمنية، والقرارات التعسفية مثل الإبعاد عن المسجد الأقصى. بل إن بعضهم يُعاد اعتقاله بعد الإفراج عنه، في تأكيد على أن الحرية لا تعني نهاية المعاناة.

