معراج – القدس
تنفذ جماعات “الهيكل” المزعوم وأنصارها مخططًا تهويديًا للمسجد الأقصى المبارك، بهدف تحويله إلى كنيس يهودي.
بدأت هذه الجماعات بالتمركز في الجهة الشرقية من المسجد، حيث فرضت طقوسها التلمودية بشكل متزايد، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال “الإسرائيلي” التي تقيّد حركة الفلسطينيين وتمنعهم من الجلوس أو المرور خلال اقتحامات المستوطنين.
تشهد المنطقة الشرقية يوميًا اقتحامات من المستوطنين الذين يؤدون طقوسًا توراتية، مثل الانبطاح العلني، والغناء، والرقص داخلها.
تحولت هذه المنطقة المقدسة إلى ساحة معركة مفتوحة، يتم فيها سلب الأرض وفرض وقائع التهويد أمام مرأى العالم.

