معراج – القدس
ألغت سلطات الاحتلال تصاريح 30 موظفًا إداريًا وعشرات المعلمين في المسجد الأقصى، ، بدءًا من مطلع يونيو المقبل، في خطوة جديدة تستهدف الوجود الفلسطيني داخل المسجد ومرافقه، ضمن سياسة تضييق متصاعدة تطال العاملين والمرابطين وكل ما يمتّ للأقصى بصلة.
وفي سياق الهجمة المتواصلة على المسجد الأقصى، تتسارع إجراءات الاحتلال لإحكام السيطرة الفعلية على الأرض، عبر ملاحقة الموظفين والمعلمين والتدخل المباشر في شؤون المسجد، بما يخدم مشروع وأد الوجود الفلسطيني داخله.
فالمشهد لم يعد يقتصر على الاقتحامات والتضييق، بل بات الاحتلال يفرض نفسه كصاحب القرار الأول، يمنع من يشاء، ويسمح لمن يشاء، وفق مزاجه وأهدافه التهويدية، في محاولة لانتزاع الأقصى من محيطه الفلسطيني وتغيير هويته التاريخية والدينية.

