معراج – القدس
قال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إن ما جرى على أسوار المسجد الأقصى من رفع العلم الإسرائيلي لا يمكن اعتباره حادثًا عابرًا، بل يمثل محاولة واضحة لفرض واقع جديد داخل الحرم، بما يحمله من دلالات خطيرة ضمن مسار تهويدي متصاعد ومتدرّج.
وأكد عكرمة صبري أن هذا التصعيد يستند إلى غطاء حكومي واضح، إذ إن الدعم المباشر من حكومة الاحتلال الحالية، التي يضمّ بعض أعضائها شخصيات معروفة بخطابها التحريضي والداعي لهدم الأقصى.
وحذّر من خطورة ما تقوده المنظمات المتطرفة بحق المسجد الأقصى، مشددًا على أن ما يجري يمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف قدسية دور العبادة ويمسّ بحرية العبادة بشكل صارخ.

