معراج – القدس
نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأحد، عملية تجريف جديدة استهدفت الأراضي المحاذية للشارع الرئيسي قرب بوابة طبلاص في بلدة حزما، شمال شرقي القدس المحتلة، وأسفرت عن اقتلاع 200 شجرة من جذورها في مشهد يعكس حجم الاعتداء على الأرض والهوية.
وتندرج هذه الجريمة ضمن سياسة ممنهجة لتغيير التركيبة الجغرافية للمدينة، وتهيئتها لمشاريع استيطانية تواصل التمدد على حساب الوجود الفلسطيني، في محاولة لفرض واقع جديد بالقوة.
وليس هذا الاعتداء الأول من نوعه، بل حلقة جديدة في سلسلة انتهاكات متواصلة تستهدف الأرض والإنسان، في ظل صمت يطيل عمر الجريمة ويمنحها غطاءً للاستمرار.

