معراج – القدس المحتلة
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم العاشر على التوالي، في خطوة غير مسبوقة خلال شهر رمضان، وسط منع آلاف المصلين من الوصول إلى المسجد وأداء الصلاة في رحابه.
ويأتي ذلك في ظل إجراءات عسكرية مشددة تفرضها قوات الاحتلال في مدينة القدس، حيث أُغلقت أبواب المسجد الأقصى بالكامل، ومنع الدخول إليه، ما يحرم المقدسيين والمسلمين من أداء شعائرهم الدينية في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، خاصة خلال أيام شهر رمضان الفضيل.
في الأثناء، أطلقت “منظمات الهيكل” المتطرفة حملة ترويجية متصاعدة لفرض ما يسمى “قربان الفصح” داخل المسجد الأقصى، مستغلة استمرار إغلاقه تحت ذريعة الطوارئ والحرب مع إيران.
هذه الدعوات المتطرفة تأتي في إطار مساعٍ لتنفيذ ما يُعرف بـ”القربان الحيواني” خلال “عيد الفصح العبري”، الذي يبدأ مطلع نيسان/أبريل المقبل.
في المقابل، تتصاعد الدعوات المقدسية إلى شدّ الرحال نحو أبواب المسجد الأقصى، والصلاة عند أقرب نقطة ممكنة من رحابه، في محاولة لكسر العزلة التي فرضها الاحتلال بعد إغلاق المسجد ومنع المصلين من دخوله.
ويؤكد مقدسيون وناشطون أن الصلاة عند أبواب الأقصى تمثل رسالة رفض واضحة لقرار الإغلاق، وتعبيراً عن التمسك بحق المسلمين في الوصول إلى المسجد وإعماره بالعبادة، رغم القيود العسكرية المشددة المفروضة في البلدة القديمة ومحيط المسجد.
كما انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي نداءات واسعة تدعو الأهالي إلى الحضور نحو أبواب المسجد الأقصى، والتجمع للصلاة والرباط في محيطه، في ظل استمرار إغلاقه ومنع إقامة الصلوات فيه، بما في ذلك صلاة الجمعة خلال شهر رمضان.


