معراج – القدس
ضغطت جماعات “الهيكل” المزعوم على نتنياهو لفتح المسجد الأقصى أمام المستوطنين خلال العشرة الأخيرة من رمضان، في خطوة تهدف لترسيخ سيطرتهم الرمزية على الحرم.
وطالبت الجماعات المتطرفة بضمان حرية الاقتحام أيضًا في الفترة المسائية، مع منع اعتكاف المصلين داخل الحرم، في محاولة لتعزيز نفوذهم على مدار اليوم كله.
وأكدت الجماعات في رسالتها أن المستوطنين حققوا اختراقًا كبيرًا داخل الأقصى لا يمكن تقويضه خلال رمضان، مشددة على رفض أي تقليص لساعات الاقتحام، معتبرة أن أي تراجع سيضعف المكاسب الرمزية التي حققوها.

