معراج – القدس
فرضت سلطات الاحتلال إخلاءً قسريًا على ثلاث عائلات مقدسية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، جنوبي المسجد الأقصى في خطوة جديدة لصالح جمعية “عطيرت كوهانيم” الاستيطانية.
وأفادت مصادر محلية بأن قرارات الإخلاء طالت المواطنة أم ناصر الرجبي وأبناءها، حيث أُجبر نجلها ناصر الرجبي على مغادرة منزله مع عائلته، وسط أجواء من القهر والضغط.
وأضافت المصادر أن طواقم الإسعاف اضطرت إلى نقل الشاب عوض الرجبي الذي يرقد في غيبوبة كاملة، إلى جانب ابنته من ذوي الإعاقة، في مشهد يعكس قسوة الإجراءات المتخذة، كما شمل الإخلاء المواطن عايد الرجبي وعائلته.
ويأتي هذا التصعيد في إطار سياسة تهجير قسري متواصلة بحق سكان حي بطن الهوى، حيث نفذت قوات الاحتلال منذ يونيو 2024 عمليات إخلاء طالت 13 منزلًا في الحي ذاته.
وتواجه عائلات مبنى كايد الرجبي مخاطر جدية بعد أن منحهم الاحتلال مهلة تنتهي في 5 يناير 2026 لتنفيذ قرارات الإخلاء.
وتنظر المحكمة العليا الإسرائيلية حاليًا في خمسة ملفات قانونية تتعلق باستئنافات قدمها الأهالي، وتشمل 26 منزلًا يقطنها نحو 250 فردًا، وسط ترقب وقلق متزايد من قرارات قد توسّع دائرة التهجير في الحي.

