معراج – القدس
الأسبوع الرابع من شهر نوفمبر 2025
يظهر هذا التقرير تزايدا في الاعتداءات والاستيطان والاعتقالات في مدينة القدس المحتلة خلال الفترة الممتدة من 22 – 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، مع استهداف متصاعد للنشاطات الفلسطينية والمقدسات، وتضييق على حرية الحركة والممتلكات، وفيما يلي رصد لهذه الانتهاكات:
المسجد الأقصى المبارك
السبت: شددت قوات الاحتلال إجراءاتها على أبواب المسجد.
الأحد: اقتحم المسجد 224 مستوطناً و 840 سائحاً.
الاثنين: اقتحم المسجد 187 مستوطناً و 678 سائحاً.
الثلاثاء: اقتحم المسجد 210 مستوطنين و 345 سائحاً، كما شهد المسجد احتفال حاخام بعيد ميلاده الـ100 داخل الأقصى، بمشاركة عشرات المستوطنين بالصلوات والغناء والتقاط الصور. كما اقتحمت مجموعة من المستوطنات المسجد للغناء والتصفيق لإقامة حفل زفاف.
الأربعاء: اقتحم المسجد 151 مستوطناً و 570 سائحاً.
الخميس: اقتحم المسجد 356 مستوطناً و 927 سائحاً.
اعتداءات الاحتلال
في يومي السبت والأحد منعت مخابرات وقوات الاحتلال المركزين النسويين في مخيم شعفاط وسلوان من إقامة “بازار القدس” السنوي في دير سيدنا إبراهيم برأس العامود، بذريعة التمويل من السلطة الفلسطينية.
وفي يوم الإثنين منع الاحتلال وحظر فعالية ثقافية للأطفال في المسرح الوطني الفلسطيني “الحكواتي” بأمر من المتطرف بن غفير.
اعتداءات المستوطنين
في يوم السبت اعتدى مستوطنون على بلدة مخماس وهاجموا الأهالي في تجمع عرب المعازي بـجبع.
وفي يوم الأحد الأحد اقتحم مستوطنون تجمع بدوي الحثرورة وأبو فلاح قرب الخان الأحمر، ويستفزون الأهالي برعي الأغنام حول بيوتهم في محاولة لدفعهم للرحيل.
وفي يوم الإثنين اضطرار ثلاث عائلات بدوية من عائلة العراعرة الكعابنة لمغادرة مساكنها قسرًا في تجمع الحثرورة بسبب اعتداءات المستوطنين المتصاعدة بعد إقامة بؤرة استيطانية جديدة.
ويوم الثلاثاء قام المستوطنون بإحراق بركس زراعي لمواطن في مخماس ومهاجمة مزارعين أثناء حراثة أراضيهم لمنعهم من العمل.
وفي يوم الخميس استمر المستوطنون في اقتحام مساكن عائلة البُعران في تجمع المهتوش البدوي قرب الخان الأحمر وتدمير سياج أحد المنازل لليوم الرابع.
اقتحامات ومداهمات
واصل الاحتلال اقتحاماته المتكررة لبلدات وأحياء القدس مثل بيت حنينا، رأس العامود، سلوان (حي وادي حلوه)، – أبو ديس، الرام، مخيم شعفاط، العيسوية، أم طوبا، حزما، العيزرية، رأس خميس.
اقتحام مركز الشباب الاجتماعي في مخيم شعفاط والتحقيق مع رئيسه ونائبه.
كما نصب حواجز وتفتيش مركبات وتدقيق هويات في: رأس العامود (سلوان)، الثوري (سلوان)، جسر سلوان/الصلعة، مفرق الرام–جبع، والشيخ جراح. وتسبب ذلك في أزمات خانقة.
وفرض مخالفات على أصحاب البسطات عند محطة الحافلات وعلى مركبات الأهالي في جبل المكبر ورأس العامود والشيخ جراح.
كما جرى مصادرة بضائع (بقيمة 1.3 مليون شيكل وسجائر وبيض) في العيزرية.
مصادرة الأراضي
في يوم الاثنين أصدر الاحتلال أمرا بمصادرة 77.608 دونما من أراضي الأهالي في بلدتي الزعيم والعيساوية بذريعة “الاحتياجات العسكرية”.
الهدم
الإثنين: هدم منشأة لقطع المركبات (مشطب) لعائلة علقم بين قلنديا ورافات.
الأربعاء: هدم محل تجاري لأحمد عزات أبو سنينة في باب العامود بذريعة عدم الترخيص، رغم وجود جلسة محكمة لاحقة.
مشاريع تهويدية
الأحد : إطلاق اسم رجل الأعمال اليهودي الصهيوني مورتون ماندل على منطقة وادي الغزلان غرب القدس.
الإثنين: إصدار أمر عسكري بإزالة الأشجار المحيطة بـمقبرة العيزرية بذريعة “الدواعي الأمنية”.
الخميس: افتتاح وحدات فندقية سياحية جديدة في وادي حلوة بسلوان ضمن مشروع “مدينة داود” التهويدي.
الأربعاء: استمرار التحضير لفعالية تهويدية في منطقة القصور الأموية جنوب الأقصى ينظمها مركز “ديفيد سون”.
الأربعاء: إعلان الرئيس الأرجنتيني نيته نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة.
نواب القدس
في حلقة جديدة من مسلسل الملاحقات الإسرائيلية المستمرة التي تستهدف الرموز الفلسطينية المنتخبة من مدينة القدس، أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الإثنين، اعتقال النائب المقدسي المبعد محمد أبو طير (75 عاماً)، كما حققت لساعات مع زميله النائب المبعد أحمد عطون (57 عاماً)، إثر مداهمة منزليهما في محيط مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل النائب أبو طير في قرية دار صلاح شرق بيت لحم، واعتقلته واقتادته إلى جهة مجهولة.
في الوقت ذاته داهمت منزل النائب عطون في ذات المنطقة وأخضعته لتحقيق ميداني مكثف تخللته رسائل تهديد وضغوط، قبل أن تفرج عنه بعد ساعات.
وتعود جذور التضييق والملاحقة على النائبين أبو طير وعطون، إضافة إلى النائب محمد طوطح والوزير السابق لشؤون القدس خالد أبو عرفة، إلى عام 2006 بعد انتخابهم ضمن قوائم المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة القدس. وقد سحبت سلطات الاحتلال هوياتهم المقدسية، بقرار من وزير الداخلية الإسرائيلي آنذاك، مما أدى لاحقاً إلى إبعادهم قسراً عن المدينة المقدسة إلى الضفة الغربية منذ عام 2010.

