القدس والأقصى
تقرير القدس والأقصى- الأسبوع الأول من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2025
مقدمة
تعددت أوجه الانتهاكات الأسبوع الأول من شهر نوفمبر/ تشرين ثاني 2025 لتشمل الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، ومشاريع الاستيطان التي تلتهم الأراضي الفلسطينية، وسياسات الهدم والتهجير القسري التي تهدد وجود العائلات المقدسية في منازلها، بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين المتكررة.
خلال هذا الأسبوع، اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى بشكل يومي، كما اعتدى مستوطنون على مقدسيين وأطفال، كما هدمت منازل فلسطينيين وأجبروا آخرين على هدمها بأنفسهم.
وفيما يلي تفصيل هذه الانتهاكات التي حدثت في القدس خلال هذا الأسبوع:
الشهداء:
-ارتقى مساء الاربعاء، الشهيدين الطفلين محمد عبد الله اتيم (16 عامًا) ومحمد رشاد فضل قاسم (16 عامًا)، برصاص الاحتلال في بلدة الجديرة شمال القدس، ولا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثمانيهما.
اقتحام الأقصى
في يوم الأحد، اقتحم المسجد الأقصى المبارك 163مستوطنا، بالإضافة إلى 556 تحت مسمى السياحة.
في يوم الاثنين، اقتحم المسجد الأقصى المبارك 153مستوطنا، بالإضافة إلى 507 تحت مسمى السياحة
في يوم الثلاثاء، اقتحم المسجد الأقصى المبارك 163مستوطنا، بالإضافة إلى 421 آخرين تحت مسمى السياحة، وفي نفس اليوم ثبّت حاخام إسرائيلي، لفافة توراة مُحرّفة داخل صندوق معدني يُعرف باسم “مزوزاه”، في حجارة باب النبي داود، أحد أبواب السور الجنوبي للقدس. وجاء ذلك بعد إزالة اللفافة القديمة في نهاية الشهر الماضي تمهيدًا لاستبدالها بأخرى، إذ كانت اللفافة السابقة قد وُضعت في المكان نفسه عام 1970 على يد والد الحاخام، الذي يعتقد أن هذه اللفافات تجلب البركة والحماية. وتوجد لفافات مشابهة في بابي الخليل والأسباط، فيما أعلنت سلطات الاحتلال عزمها تثبيت “مزوزاه” إضافية في أبواب العمود والساهرة والجديد.
– اقتحم طلبة إسرائيليون في المرحلة الإعدادية المسجد الأقصى ضمن مجموعات منظّمة للتعلّم عن “الهيكل” المزعوم، كما اقتحمت مستوطِنة برفقة عائلتها المسجد لمباركة زفافها
في يوم الأربعاء، اقتحم المسجد الأقصى المبارك 128مستوطنا، بالإضافة إلى 789 تحت مسمى السياحة، وخلال الاقتحام
في يوم الخميس، اقتحم المسجد الأقصى 143مستوطنا، بالإضافة إلى 916 تحت مسمى سياحة.
وفي يوم الجمعة، منعت قوات الاحتلال عدد من الشبان من دخول المسجد الأقصى المبارك لاداء صلاتي الفجر والجمعة، كما انتشرت قوات الاحتلال ونشرت السواتر الحديدية في محيط باب الأسباط وقامت بإقاف عشوائي للشبان خلال توافدهم للمسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.
انتهاكات المستوطنين
في يوم السبت، اعتدى مستوطنون على التجار والمحلات التجارية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
كما أحرق مستوطنون تجمع معازي جبع شمال القدس المحتلة، كما اعتدى مستوطنون على اراضي المقدسيين في بلدة ام طوبا جنوب القدس المحتلة.
وفي يوم الأحد، هاجم مستوطنون تجمع خلة السدرة شرق مخماس في القدس المحتلة، ودمروا شبكات المياه.
مشاريع استيطانية:
أقدمت سلطات الاحتلال على إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، في إطار سياسة التوسع الاستعماري المستمرة التي تستهدف المزيد من أراضي البلدة ومحيطها.
كما طرحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مناقصتين جديدتين لبناء 356 وحدة استيطانية في مستوطنة “آدم/جفعات بنيامين” شمال شرق القدس، ويستند هذا المشروع إلى مخطط بناء صادقت عليه سلطات الاحتلال في يناير الماضي، يوسّع المساحة العمرانية للمستوطنة بنحو 150 دونمًا باتجاه التجمّع البدوي “معازي جبع”.
الهدم
في يوم الاثنين، هدمت آليات الاحتلال منزلا في حي عين الجويزة بلدة الولجة جنوب القدس، تعود ملكيته للعائلة المقدسية أبو رزق.
وفي يوم الثلاثاء، أجبرت بلدية الاحتلال، عائلتين مقدسيتين على هدم منشآتهما السكنية والزراعية بأيديهم في بلدتي سلوان والعيسوية، بحجة البناء دون ترخيص. في حي البستان ببلدة سلوان، اضطر الشاب موسى بدران إلى هدم شقته السكنية بنفسه تفاديًا لدفع غرامات مالية باهظة قد تتجاوز 300 ألف شيكل،.وتبلغ مساحة الشقة نحو 75 مترًا مربعًا، وكان يعيش فيها ثلاثة أفراد من العائلة. وفي بلدة العيسوية، أجبرت بلدية الاحتلال عائلة درباس على هدم حظيرة أغنام وخيول تملكها، بعد تلقيها عدة إنذارات، فقامت العائلة بتفكيك السقف المصنوع من ألواح الزينكو تجنبًا للغرامات المالية.
وفي يوم الأربعاء، – هدمت قوات الاحتلال بيت شعر سكني في بلدة عناتا شرق القدس المحتلة، يعود للمقدسي حماد الصرايعة ويؤوي 9 أفراد من عائلته.
وفي نفس اليوم،اجبرت بلدية الاحتلال المقدسي عبد الله احمد قراعين على هدم جزء من منزله في حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة.
وفي يوم الجمعة، هدمت جرافات الاحتلال منزلين فلسطينيين في قرية قطنة شمال غرب القدس، بحجة البناء دون ترخيص، بزعم وقوعهما ضمن تصنيف المنطقة (ج).
كما هدم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، صباح اليوم أربع بركسات سكنية في تجمع الحثرورة البدوي الواقع ضمن منطقة الخان الأحمر شرق القدس. وقد طوقت قوات الاحتلال المنطقة ومنعت السكان من الاقتراب أثناء قيام المستوطنين بتفكيك البركسات وتخريب محتوياتها، علماً بأن هذه المنشآت تُستخدم كمساكن ومرافق أساسية لعدد من العائلات، ما يزيد من معاناتهم ويعرضهم لخطر التهجير القسري

