معراج – القدس
أقدمت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” اليوم على إجبار المقدسي محمد السلايمة على هدم منزله ذاتيًا في حي واد قدوم ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وأدّى قرار الهدم إلى تشريد عائلة السلايمة التي وجدت نفسها تواجه كابوس التهجير والبحث عن مأوى جديد وسط أوضاع اقتصادية خانقة تعصف بأهالي القدس، لتزداد معاناتهم اليومية بفعل سياسة الهدم والتضييق المستمرة.
وتواصل سلطات الاحتلال تنفيذ سياسة هدم ممنهجة تستهدف منازل المقدسيين، في محاولةٍ لـ تفريغ المدينة من سكانها الأصليين، وفتح المجال أمام المشاريع الاستيطانية التي تسعى لتغيير الطابع السكاني والديمغرافي للقدس المحتلة.
ورغم الرفض الدولي الواسع، يصرّ الاحتلال على مواصلة مشاريع التهويد الكبرى، وفي مقدمتها مشروعا E1 و”القدس الكبرى”، ضارباً بعرض الحائط كل القوانين والقرارات الدولية التي تؤكد عروبة المدينة وحرمة المساس بمعالمها التاريخية والدينية.

