معراج – القدس
شهد المسجد الأقصى خلال فترة الأعياد العبرية الأربع، وهي رأس السنة العبرية، يوم الغفران، عيد العُرش، وبهجة التوراة، تصعيدًا غير مسبوق في الاقتحامات والانتهاكات.
وبلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى خلال هذه الفترة إلى نحو 9820 مستوطنًا، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
وتعرض الحرم ومحيطه لانتهاكات جسيمة نفذها المستوطنون، شملت النفخ ببوق الشوفار، الغناء والرقص، تقديم القرابين النباتية، السجود الملحمي، وطقس “كفّارة الدجاج”.
كما شارك في هذه الاقتحامات وزراء الاحتلال من بينهم المتطرف بن غفير، ووزير التراث عميحاي إلياهو، وعضو الكنيست إسحاق كرويزر، الذين أطلقوا تصريحات عدائية تزعم السيادة اليهودية على الأقصى.
قوات الاحتلال بدورها أغلقت الشوارع ونصبت الحواجز عند مداخل البلدات، ما أدى إلى شلل شبه كامل في الحركة، وأجبر أصحاب المحلات التجارية على الإغلاق القسري.
وتشكّل هذه الدورة من الأعياد منعطفًا خطيرًا في مسار الانتهاكات ضد الأقصى، بعد أن استخدمها الاحتلال كغطاء سياسي لمشروع تهويدي يستهدف قلب المدينة المقدسة، في محاولة لفرض وقائع جديدة وتقويض الوضع القائم في الحرم.

