معراج – القدس
اقتحم قطعان المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك على شكل مجموعات متتالية، محمية من قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، لإحياء ثاني أيام ما يسمى بـ”عيد العرش” العبري.
وأفادت مصادر محلية أن 1300 مستوطن اقتحموا الأقصى، بالإضافة إلى 270 آخرين تحت غطاء السياحة، خلال فترة الاقتحامات الصباحية.
وقاد الاقتحام وزير الأمن القومي لدى الاحتلال، المتطرف إيتمار بن غفير، وأدار الطقوس الجماعية والعلنية في المنطقة الشرقية وأمام المصلى القبلي. ويُذكر أن اقتحام بن غفير يعد التاسع منذ السابع من أكتوبر 2023، وللمرة الـ12 منذ توليه منصبه.
وتأتي هذه الاقتحامات الواسعة استجابةً للدعوات التحريضية التي تطلقها جماعات الهيكل المزعوم، في محاولة لكسر الأرقام القياسية في التدنيس والانتهاكات بحق الحرم المقدسي.
ونفّذ المستوطنون طقوسهم التلمودية إلى جانب الرقص والغناء في المنطقة الشرقية، وتجولوا في أزقة البلدة القديمة حاملين القرابين النباتية.
ويُذكر أن يوم أمس اقتحم نحو 537 مستوطناً المسجد الأقصى، إضافة إلى 460 آخرين تحت غطاء السياحة.

