معراج – القدس
تجري الاستعدادات لتنظيم احتفال رسمي في منتصف شهر سبتمبر الجاري، لافتتاح مقطع جديد من نفق ما يُسمى “طريق الحجاج” ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” إلى جانب مسؤولين “إسرائيليين”.
ويمثل هذا المقطع حلقة جديدة من شبكة الأنفاق الممتدة أسفل سلوان، حيث يربط بين ساحة باب المغاربة، وصولاً إلى حائط البراق، بزعم الاحتلال أنه كان ممرّاً من عين سلوان إلى ما يُعرف بـ”الهيكل الثاني”.
يُذكر أن الجزء الأول من النفق دُشّن عام 2019، حين جرى افتتاحه من عين سلوان حتى منتصف طريق وادي حلوة، بحضور شخصيات أمريكية بارزة.
الحقائق التاريخية كشفت أن هذا الممر أنشأه الرومان ليكون سوقاً وساحة عامة، قبل أن تستولي عليه الجمعية الاستيطانية وتحوّله إلى نفق يخدم رواية الاحتلال.
ومنذ انطلاق الحفريات عام 2004، تسببت أعمال الحفر بإحداث تصدعات وانهيارات في منازل الأهالي وشوارع سلوان، في ظل استمرار إخراج الأتربة دون توقف رغم الاعتراضات الشعبية المتواصلة.

