يتبع جيش الاحتلال “الإسرائيلي” سياسة هدم الأبراج السكنية في مدينة غزة كجزء من استراتيجية ممنهجة لإرهاب السكان وإجبارهم على الرحيل، مستنسخًا بذلك نمطًا من الإبادة الجماعية التي عاشها القطاع منذ بداية الحرب.
يهدف هذا القصف إلى إعادة إنتاج المشاهد المأساوية التي شهدتها مناطق الشمال والجنوب، وتحويل المدينة إلى ساحة ضغط مستمرة على أهلها، في محاولة يائسة لكسر إرادة السكان الذين يصرون على البقاء وعدم النزوح جنوبًا.
وتضم مدينة غزة حوالي 51,544 برجًا وعمارة سكنية ويبلغ عدد سكانها 914,556 نسمة، ما يجعل أي هدم واسع للأبراج تهجيرًا جماعيًا هائلًا للمدنيين تحت ضربات النار.
ويصف الإعلامي الحكومي في غزة، هذه الممارسات بأنها نكبة إنسانية متجددة وجريمة تاريخية تستدعي المساءلة الدولية، مؤكدًا أن الاحتلال يبرر تدميره بادعاءات عسكرية زورًا، في حين أن الهدف الحقيقي هو التدمير والتهجير القسري.

