معراج – القدس
دعت جماعات الهيكل المزعوم إلى تنظيم طقوس تلمودية تعرف باسم “سليخوت” داخل المسجد الأقصى المبارك، في خطوة خطيرة ضمن مسلسل التهويد المتصاعد، خلال شهر سبتمبر/أيلول المقبل.
وبحسب برنامجهم المعلن، ستُقام الجولات يومي 7 و17 سبتمبر القادم، كما يخططون لجولة أخرى في 14 سبتمبر حول أبواب الأقصى، يتخللها إحياء ذكرى الجندي “الإسرائيلي” إيتان إسحاق أوستر الذي قُتل في لبنان.
وتُعد هذه الطقوس خاصة عند اليهود، وتُمارس قبيل رأس السنة العبرية ويوم الغفران، وتتضمن نصوصًا توراتية ومزامير وأدعية للتوبة والمغفرة.
وكانت هذه الطقوس تقام سابقًا عند حائط البراق، لكن الجماعات المتطرفة تسعى هذا العام لإقامتها علنًا داخل باحات المسجد الأقصى.
وتكشف هذه التطورات عن مستوى غير مسبوق من الجرأة في مخططات الاحتلال، فيما ينذر استمرار هذه الانتهاكات بالوصول إلى تهويد كامل للأقصى إذا لم تتكاثف الجهود لوقفها.

