معراج – القدس
تقع مستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية، وتمتد على الطريق التاريخي الرابط بين القدس المحتلة ومدينة أريحا، على بعد نحو 7 كيلومترات شرق القدس.
البنية والتسمية
بُنيت المستوطنة فوق أراضي بلدتي العيزرية وأبو ديس، وتمتد على أكثر من 48 ألف دونم، وهي واحدة من كبريات مستوطنات الضفة الغربية.
يعيش فيها أكثر من 40 ألف مستوطن، وهي محاطة من الغرب باتجاه القدس ببلدات العيزرية وأبو ديس والعيسوية، التي صودرت منها مساحات واسعة لمصلحة معاليه أدوميم.
وتحتل المستوطنة من الشمال بلدة عناتا وأراضي تابعة للعيزرية والطور وكذلك مخيم شعفاط، ويحدها جدار الفصل العنصري الذي يفصل القدس عن هذه القرى.
وتحدها من الشرق باتجاه أريحا أراض شبه صحراوية تمتد نحو وادي القلط والبحر الميت، وهي أراض تنتشر فيها تجمعات بدو الجهالين الذين عانوا من الإخلاء المتكرر بسبب توسع المستوطنة.
وتقع إلى الجنوب منها بلدتا السواحرة الشرقية والشيخ سعد، وصولا إلى منطقة السواحرة والطرق المؤدية إلى بيت لحم، كما يمر الطريق رقم 1 (القدس-أريحا) بمحاذاتها شرقا.
يعود اسم المستوطنة إلى مصعد العقبة الحمراء، وهو الطريق الصاعد عبر أرض تغلب عليها الصخور الحمراء، وترجمت هذه التسمية إلى العبرية بـ”معاليه أدوميم”، في إشارة إلى ألوان التربة والصخور التي تميز المنطقة.
توسع مستمر
في عام 1981 حصلت “معاليه أدوميم” على وضع مجلس محلي رسمي، مما منحها هيئة حكم ذاتي محلية بدلا من كونها مجرد تجمع مدني تابع لوزارة الإسكان أو الحكومة.
صادرت إسرائيل أراضي من القرى الفلسطينية لبناء المستوطنة، شملت 4217 دونما من العيزرية و1031 دونما من أبو ديس و406 دونمات من قرية الزعيم و200 دونم من قرية العيساوية.
لاحقا بدأ الاحتلال يبحث عن آلية توسيع وتطوير للمنطقة، وحظي مشروع التطوير في شرق “معاليه أدوميم” بدعم رئيس أركان الجيش آنذاك أرييل شارون.
وفي عام 2008 واصلت حكومة الاحتلال توسيع المستوطنة، وصادقت على بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في “معاليه أدوميم”، ضمن خطة المشروع الاستيطاني “إي1” التي تهدف إلى توسيع المستوطنة وربطها بالقدس وعزل شمالها عن جنوبها.
في مارس/آذار 2017 أصدرت إسرائيل 42 أمرا بهدم أبنية في قرية الخان الأحمر الواقعة في المنطقة “إي 1″، وفي صيف 2025 أعلن وزير المالية الإسرائيلي يتسلئيل سموترتيش مصادقته على تمويل ذلك المخطط الاستيطاني القديم لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم بأكثر من 3400 وحدة سكنية جديدة.
خطر على القدس
- تحول مدينة القدس إلى معازل.
- فصل القدس عن الضفة الغربية بشكل كامل.
- تهجير آلاف المقدسيين.
- الاستيلاء على آلاف الدونمات المحيطة.
تشكل مستوطنة معاليه أدوميم إحدى أبرز النقاط الاستيطانية التي تهدد الجغرافيا الفلسطينية في محيط القدس، وتعكس خطورة الخطط التوسعية الإسرائيلية على الهوية الفلسطينية والمقدسية للمدينة.





