تقرير الأسبوع الثاني من شهر أغسطس/ آب 2025
مقدمة
تعددت أوجه الانتهاكات هذا الأسبوع لتشمل الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، ومشاريع الاستيطان التي تلتهم الأراضي الفلسطينية، وسياسات الهدم والتهجير القسري التي تهدد وجود العائلات المقدسية في منازلها، بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين المتكررة.
خلال هذا الأسبوع، اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى بشكل يومي، بما في ذلك مستوطنة نشرت فيديو تحريضياً. كما شهدت مقبرة باب الرحمة اقتحاماً وطقوساً تلمودية.
في انتهاكات أخرى، اعتدى مستوطنون على مقدسيين وأطفال، واقتحموا أراضي ببلدة حزما. وتواصلت المشاريع الاستيطانية بتجريف أراضٍ وشق طرق، وافتتاح غابة استيطانية، وطرح عطاءات لتوسعة مستوطنة “معالي أدوميم”.
أما عمليات الهدم، فشملت منازل فلسطينيين أجبروا على هدمها بأنفسهم في سلوان، بالإضافة إلى توزيع إخطارات هدم لمنازل ومنشآت في العيزرية ضمن مخططات استيطانية تهدف لفصل القدس عن الضفة الغربية.
وفيما يلي تفصيل هذه الانتهاكات التي حدثت في القدس خلال هذا الأسبوع:
أولا: اقتحام الأقصى
في يوم الأحد، اقتحم المسجد الأقصى المبارك 151 مستوطنا، بالإضافة إلى 174 تحت مسمى السياحة.
في يوم الاثنين، اقتحم المسجد الأقصى المبارك 151 مستوطنا، بالإضافة إلى 174 تحت مسمى السياحة
في يوم الثلاثاء، اقتحم المسجد الأقصى المبارك 143 مستوطنا، بالإضافة إلى 97 آخرين تحت مسمى السياحة
في يوم الأربعاء، اقتحم المسجد الأقصى المبارك 153 مستوطنا، بالإضافة إلى 98 تحت مسمى السياحة، وخلال الاقتحام
اقتحمت مستوطنة المسجد الأقصى المبارك بملابس غير لائقة، وقد نشرت الفيديو على حسابها في مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “صعدنا إلى جبل الهيكل”، حيث دعت من خلاله المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى.
في يوم الخميس، اقتحم المسجد الأقصى 152مستوطنا، بالإضافة إلى 155 تحت مسمى سياحة.
وفي يوم الجمعة، منعت قوات الاحتلال عدد من الشبان من دخول المسجد الأقصى المبارك لاداء صلاتي الفجر والجمعة، كما انتشرت قوات الاحتلال ونشرت السواتر الحديدية في محيط باب الأسباط وقامت بإقاف عشوائي للشبان خلال توافدهم للمسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.
ثانيا: انتهاكات المستوطنين
في يوم السبت، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، مقبرة باب الرحمة الإسلامية وأدوا طقوساً تلمودية ورقصات على قبور المسلمين.
كما هاجم مستوطنون عدداً من المقدسيين ومن بينهم أطفال خلال تواجدهم في منتزه قرب قرية العيسوية بالقدس.
وفي يوم الأحد، هاجم مستوطنون الأهالي خلال شق قوات الاحتلال طريقاً استيطانياً في أراضيهم ببلدة حزما.
وفي يوم الجمعة، -اقتحم مستوطنون أراضي بلدة حزما شمال شرق القدس.
ثالثا: مشاريع استيطانية:
شق مستوطنون برفقة آليات وبحماية قوات الاحتلال يق شارع أمني بأراضي بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة بالقرب من مستوطنة “آدم”.
كما شرع مستوطنون بتجريف أراضي الفلسطينيين في الأراضي الشمالية الشرقية من بلدة مخماس شمال القدس المحتلة.
وفي يوم الاثنين، افتتحت بلدية الاحتلال غابة استيطانية جديدة باسم “لواء ناحال” على أراضي قرية عين كارم المهجرة جنوب غرب القدس، تخليداً لـ73 جندياً إسرائيلياً، في إطار طمس هوية المكان وتهويده.
وفي يوم الخميٍ، طرحت سلطات الاحتلال ثلاثة عطاءات لتوسعة مستوطنة “معالي أدوميم” الجاثمة على أراضي مدينة القدس، أكبرها العطاء رقم 320/2025 لبناء 2902 وحدة استعمارية جديدة. مخططات “معالي أدوميم” صودق عليها في تموز الماضي، ما يعكس سرعة طرح العطاءات ضمن سياسة فرض وقائع جديدة على الأرض.
رابعا: الهدم
في يوم الثلاثاء، – هدم المقدسي محمد قراعين منزله في حي وادي حلوة بسلوان في القدس، بقرار من بلدية الاحتلال.
وفي اليوم التالي، وزعت سلطات الاحتلال 13 إخطارًا بالهدم والإخلاء في وادي الحوض ببلدة العيزرية، مستهدفة منازل ومنشآت سكنية وزراعية وصناعية. وتأتي هذه الإخطارات ضمن مخطط استيطاني يربط مشروع “نسيج الحياة” بمشروعي “E1” و”القدس الكبرى”، بهدف فصل القدس عن الضفة الغربية وقطع التواصل الجغرافي بينهما، وفرض واقع استيطاني جديد يطمس الوجود الفلسطيني ويمهد لمحو الفلسطينيين بالكامل.
كما هدمت طواقم بلدية الاحتلال، حظيرة دجاج بمساحة 16 متراً في بلدة سلوان، ودرجاً في الأرض، دون سابق إنذار، رغم منح صاحبها مهلة للهدم الذاتي حتى 10 أيلول 2025.
وأيضا هدمت آليات الاحتلال كوخًا وسورًا يعودان للمواطن عمران رباح صبح في قرية قلنديا شمال القدس قرب طريق رافات، بذريعة البناء دون ترخيص.
وفي يوم الخميس، – سلمت سلطات الاحتلال خمسة إخطارات في منطقة بروكة شمال شرق العيزرية، ضمن حملة متواصلة منذ أيام لتنفيذ مخطط “نسيج الحياة” الاستيطاني.
وفي نفس اليوم، هدم المقدسي عمار قراعين جزءاً من منزله قسريًا في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال بحجة البناء دون ترخيص.

