معراج – القدس
شهدت مغارة قبور الأنبياء في جبل الزيتون بالقدس المحتلة، خلال الأيام الماضية، تحركات استفزازية من مستوطنين متطرفين، حيث قاموا بتغطية صلبان حديدية عند مدخلها بأكياس سوداء، وأعلنوا عن نيتهم إزالتها قريبًا.
وتقع المغارة التي تخضع لإشراف الكنيسة الأرثوذكسية الروسية منذ عام 1882 وحتى اليوم، في المنحدر الغربي العلوي لجبل الزيتون، شرقي المسجد الأقصى المبارك.
وتضم المغارة نقوشًا أثرية تشير إلى استخدامها لاحقًا كمكان لدفن المسيحيين الأجانب خلال القرنين الرابع والخامس الميلاديين، ما يجعلها موقعًا تاريخيًا ودينيًا بارزًا في المدينة المقدسة.

