معراج – القدس
شرعت آليات الاحتلال “الإسرائيلي” صباح اليوم الأحد بشق طريق استيطاني جديد على حساب أراضي المواطنين في بلدة حزما شمال شرقي القدس المحتلة، وسط حراسة أمنية مكثفة من قوات الاحتلال.
وتأتي هذه الخطوة ضمن قرار صادر في يونيو 2025 يسمح بالاستيلاء على الأراضي المحاذية لوادي أزريق، بدءًا من الشارع الرئيسي المؤدي إلى بلدة جبع وحتى منطقة العقبات، بالإضافة إلى مساحات مجاورة، ويمتد مفعول القرار حتى نهاية ديسمبر 2027.
وتستهدف هذه الأعمال فرض واقع جديد يهدف إلى تغيير معالم المنطقة وفرض سيطرة استيطانية متزايدة، في إطار سياسة تهويد ممنهجة تستهدف الفلسطينيين في القدس.
وتتواصل سياسة الاحتلال المتسارعة في السيطرة على الأراضي وتوسيع المستوطنات، ضمن استراتيجية التطهير العرقي التي يمارسها، متحديًا بذلك قرارات دولية متعددة، بهدف إحداث تحولات جوهرية في المشهد السياسي والتاريخي والديموغرافي للمدينة.

