معراج – القدس
صادقت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” على ثلاثة مخططات استيطانية ضخمة في مستوطنة “معاليه أدوميم”، المقامة على أراضي المواطنين شرقي القدس المحتلة، ضمن سياسة ممنهجة لتوسيع رقعة الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وتهدف هذه المخططات إلى تحقيق تواصل جغرافي مباشر بين المستوطنة والمنطقة الصناعية “ميشور أدوميم”، ما يعني عزل مساحات شاسعة إضافية من الأراضي الفلسطينية وفصلها عن محيطها الطبيعي.
وبحسب خبير شؤون الاستيطان خليل تفكجي، فإن المخططات المصادق عليها تشمل بناء 2400 وحدة استيطانية جديدة، إلى جانب إنشاء منشآت ثقافية ومؤسسات عامة وحدائق وملاعب، في إطار تعزيز البنية التحتية للمستوطنين.
كما تم الإعلان عن خطة لتوسيع الشوارع الاستيطانية، أبرزها الطريق الذي يربط “معاليه أدوميم” باتجاه الشمال، وقد خُصص له ميزانية تقدّر بـ160 مليون شيكل، بهدف تسهيل الربط بين المستوطنات وتكريس السيطرة الصهيونية على المنطقة.
وتكشف هذه الخطوات عن إصرار الاحتلال على تسريع مشاريع الضم والتهويد، في ظل صمت دولي قاتل.

