معراج – القدس
يراقب المسجد الأقصى المبارك عن كثب اقتحامًا واسعًا يُخطط له بعد 11 يومًا، في الثالث من أغسطس المقبل، حيث يستعد آلاف المستوطنين المتطرفين لدخول المسجد بمناسبة ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”.
وشهد المسجد العام الماضي تدفقًا غير مسبوق للمستوطنين، حيث اقتحم نحو 3000 مستوطن باحاته، بمشاركة وزير الأمن القومي لدى الاحتلال “إيتمار بن غفير”، وعضو الكنيست “عميف هليفي”، ووزير النقب والجليل “يتسحاق فيسرلوف”.
وتخلل الاقتحام أداء ما يُعرف بـ”السجود الملحمي” والرقص والغناء داخل باحات المسجد، مما أثار استفزازًا كبيرًا لمشاعر المسلمين، إلى جانب رفع العلم “الإسرائيلي” داخله.
ويتوقع أن تزداد أعداد المقتحمين هذا العام، في ظل سياسة الاحتلال التي تهدف إلى تطويق الأقصى من خلال الإبعاد والاعتقال وقمع أصوات المقاومة، مستغلاً انشغال العالم بالحرب على غزة لتحقيق أهدافه.

