معراج – القدس
لم يسلم الأسرى المقدسيون المحررون من بطش الاحتلال “الإسرائيلي”، حتى بعد مغادرتهم أسوار السجن، إذ يلاحقهم الاحتلال بأساليب قمعية متعددة، من أبرزها قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى أو أحياء مقدسية، واستدعاءاتهم للتحقيق، إضافة إلى إعادة اعتقالهم ومداهمة منازلهم والاعتداء عليهم.
وتتواصل سياسة الانتقام لتطال حتى من أُبعدوا إلى قطاع غزة، حيث لاحقهم الاحتلال بطائراته وصواريخه، واغتال 6 منهم بشكل مباشر، إلى جانب رفاقهم المبعدين من الضفة المحتلة.
ومن بين من ارتقوا على أرض غزة: محمد حمادة، وبسام أبو سنينة، وزكريا نجيب، ورياض عسيلة، والشقيقان طارق وناصر الحليسي.
هذه الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى المحررين، تعكس العقلية الانتقامية التي يتبناها الاحتلال تجاه كل من قاومه، حتى بعد خروجه من السجن، في محاولة لإخماد أي أثر للمقاومة في الوعي الفلسطيني.

