معراج – القدس
أعلنت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” عن خطط جديدة للبناء الاستيطاني في مدينة القدس المحتلة، متجهة هذه المرة نحو الأبراج العالية، كحلّ بديل لما تصفه بضيق المساحات، في مشهد يعكس إصرارها على التوسع وفرض الهيمنة.
وصادقت لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في القدس الأسبوع المنصرم على خطتين تتضمنان بناء 493 وحدة استيطانية جديدة في القدس، 278 منها في مستوطنة أرمون هنتسيف شرقي المدينة، و215 في كريات مناحيم
وسلك الاحتلال في هذه المرحلة نهج البناء العمودي، بهدف زيادة أعداد المستوطنين وتقليص الوجود المقدسي، مستفيدًا من سيطرته على نحو 87% من مساحة شرقي القدس، ما يجعل من التوسع الأفقي أمرًا شبه مستحيل.
ولجأ الاحتلال إلى الأبراج كأداة استيطانية جديدة، خصوصًا بعد تصنيفه لأكثر من 52% من أراضي شرقي القدس كمناطق خضراء يمنع البناء فيها، في إطار خطة قديمة تهدف إلى السيطرة على الأرض والحد من التمدد العمراني الفلسطيني.
في المقابل، تواصل جرافات الاحتلال عمليات الهدم بحق منازل المقدسيين، تحت ذريعة البناء دون ترخيص، في محاولة ممنهجة لتفريغ المدينة من سكانها الأصليين، بيتًا بعد بيت.

