معراج – القدس
شيّعت مدينة القدس المحتلة، يوم أمس، الشهيد محمد أبو حماد (41 عاماً)، بعد أن أبقى الاحتلال “الإسرائيلي” جثمانه محتجزاً منذ آذار الماضي، دون أن يسلّمه لعائلته.
ذوو الشهيد ألقوا عليه نظرة الوداع الأخيرة، وأقيمت عليه صلاة الجنازة في مسجد المرابطين، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة شهداء البلدة وسط أجواء حزينة ومؤثرة.
وارتقى الشهيد أبو حماد متأثراً بجراح حرجة أصيب بها عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب بلدة العيزرية جنوب شرقي القدس، حيث نُقل إلى المستشفى وأُعلن عن استشهاده لاحقاً.
وعلى الرغم من فاجعة الرحيل، لم تكتمل الصورة لدى عائلته، إذ رفض الاحتلال الكشف عن تفاصيل ما جرى في اللحظات الأخيرة، تاركاً خلفه غموضاً وحسرة.
الشهيد كان يعمل في مهنة شاقة بصناعة الحجر، ويُعيل سبعة أبناء، كما أنه أسير محرر سبق أن اعتُقل عدة مرات في سجون الاحتلال

