معراج – القدس
نفّذ الاحتلال “الإسرائيلي” سلسلة عمليات هدم في بلدات القدس المحتلة، طالت منازل مقدسية بحجة البناء دون ترخيص، في إطار سياسته المستمرة لتفريغ المدينة من أهلها.
ففي بلدة سلوان، هدمت آليات الاحتلال منزل المقدسية أماني عودة في حي البستان، بعد أن أبلغتها سلطات الاحتلال بنيتها تنفيذ الهدم قبل يوم واحد فقط، ما أدخل العائلة في حالة من الصدمة والارتباك.
كما هدم الاحتلال منزل عائلة القميري في البلدة ذاتها، ضمن الحملة نفسها.
وفي بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس، أجبرت بلدية الاحتلال المقدسي مهند القنبر على هدم منزله بيده، وهو منزل شيده عام 2006 على مساحة 150 مترًا مربعًا، وكان يأوي زوجته وأطفاله الخمسة، قبل أن يُتركوا بلا مأوى بعد تنفيذ القرار الجائر. وكانت البلدية قد أمهلته حتى 30 مايو الماضي لإخلائه تمهيدًا للهدم.
هكذا ينتزع الاحتلال المأوى من العائلات المقدسية قسرًا، ويواصل فرض معاناته عليها بقوانين عنصرية تهدف إلى اقتلاعها من جذورها.

