معراج – القدس
شددت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” قبضتها على حي سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، من خلال توسيع البؤر الاستيطانية ومصادرة المزيد من أراضي السكان المقدسيين.
واقتحمت في الأيام الأخيرة قوات الاحتلال حي وادي حلوة، أحد أكثر أحياء سلوان استهدافًا، لتأمين مستوطنين أثناء استيلائهم على عقار جديد، وسط تعزيزات عسكرية كثيفة باتت ترافق كل عملية استيطانية.
وفرضت في المقابل سلسلة من الإجراءات العقابية على سكان الحي، شملت أوامر هدم، وحرمانًا من تراخيص البناء، وفرض ضرائب باهظة، في محاولة متواصلة لدفعهم إلى التهجير القسري.
وتأتي هذه الانتهاكات ضمن خطة تهويد ممنهجة تستهدف تطويق المسجد الأقصى وتغيير الطابع الديمغرافي لمحيطه، وسط صمت دولي يثير القلق.

