معراج – القدس
تصدّرت مدينة أم الفحم مدن وبلدات الداخل الفلسطيني في عدد الحافلات التي تقل المصلين إلى المسجد الأقصى منذ بداية شهر رمضان المبارك، تأكيدًا على تمسك أهلها بالمقدسات ودورهم البارز في دعم الرباط فيه.
وتواصل الحافلات انطلاقها يوميًا رغم العقبات، قاطعة مسافة 117 كيلومترًا نحو القدس، لتعزيز التواجد الفلسطيني في المسجد الأقصى والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد فيه.
ويأتي هذا الزخم الشعبي وسط دعوات متزايدة لتكثيف شد الرحال إلى الأقصى، في ظل تصاعد المخاطر التي تهدد مكانته الإسلامية والتاريخية.

