استشهد، فجر اليوم السبت 21 مايو، فتى وأصيب آخر بجروح حرجة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنين.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الفتى أمجد الفايد (17 عاما)، وإصابة آخر (18 عاما) بعيار ناري في البطن، وحالته حرجة، خلال عدوان الاحتلال على جنين ومخيمها.
والشهيد الفايد هو ابن شقيق الشهيدين أمجد ومحمد الفايد، اللذين ارتقيا برصاص الاحتلال خلال اجتياح مخيم جنين عام 2002.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، ودارت مواجهات عنيفة مع الشبان عند شارع حيفا، اطلق الجنود خلالها الاعيرة النارية باتجاه الشبان.
وفور الإعلان عن استشهاد الفتى الفايد انطلقت مسيرة من أمام مستشفى ابن سينا في مدينة جنين، حمل فيها المشيعون جثمان الشهيد على الأكتاف، وجابوا شوارع المدينة ومخيمها.
وشيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في جنين، اليوم السبت، جثمان الشهيد الفتى أمجد الفايد من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين، وجاب شوارع المدينة، وصولا إلى منزل عائلته في المخيم، حيث ألقت نظرة الوداع الأخير عليه، قبل أن ينطلق في مسيرة حاشدة باتجاه مقبرة الشهداء، وسط ترديد هتافات منددة بالاحتلال وجرائمه ضد شعبنا الفلسطيني، خاصة عدوانه المتواصل على جنين ومخيمها.
وألقيت عدة كلمات لفصائل العمل الوطني والإسلامي، والتي دعت الى مزيد من الوحدة الوطنية من أجل التصدي لجرائم الاحتلال المستمرة، وإعداماته المتواصلة، والتي كان آخر جرائمه إعدام الشهيد الفايد.

